عيـَّنتُكِ نوراً
ما بالهم وصفوا جبينكِ أنه مثل القمر ...
هل بالخيال تبادلوا طرَف الحوار ِ للحظةٍ ...
أنَّ القمرْ ...
ما عاد يسهر مثل عادته على شرفاته ...
بل غادر السّـُكنى على تلك التلال ْ...
و علـَّق فوق باب منزله القديم عبارة ً ...
مفادها ...
"ما عدت ُ أسكن ههنا ..
أو حتى أسمَى بالقمر ...
ما دام شكلي يتجلى ...
في فنجان قهوة عاشقـَيْن" ...
يا حبيَّ الأبديَّ ...
ما دام لم يَعُد القمرْ ...
فأنا سأعلنُ : منذ الآن ...
ستكونين نوري .. و نورَ العاشقـِين .



