لشِتائِهمْ طعمٌ آخَر
لمدينة ٍ هذا النهار ِ
روائحٌ ..
فيها الدمار
في ذكريات ِ فصولهم
قتلٌ و تدميرٌ ..
حصار
ما بين رشّاش ٍ سقيم ٍ
و نور بعثرة الحجار
وبين أرواح ضحايا
تكتوي ..
دار الحوار ...
* * * * *
دار ذاك الحوار ..
بين العمالقة الصغار
و شرِّ أرباب الدمار
بين الرصاص المعدنيِّ
و بين أحلام ٍقـفار
بين اغتيال أمانـِهم
و بين صوت الإنفجار
في أرضهم معنى جديدٌ
في حلمهمْ .. ألفُ انتصار
و مخاض أوطان ٍ ستشعل
في قلب هذا البرد ..
نار.
* * * * *
مطر غزير .. ثائرٌ ..
من غيمة ..
تحكي شِعار ..
نحو العدو تقدموا ...
و تحمسوا و تجهموا...
ولـْترمُ في الأرض البـِذار ..
فسماء ربٍّ قادر ٍ ..
تروي لكم : ما مِنْ خيار ..
في هكذا يوم ..
في هكذا نهار ...
السلم ليس وسيلة ً..
إلا وسيلة إنتحار ..
و الجبن لن يمحو لكم ..
آلامكم ..
فخذوا القرار ..
و لتقلبوا فوقَ الرؤوس ... على رؤوسِهُمُ الدمار ...
و لتجعلوا للفصل طعما ً آخرا ً ...
يجلو انتصار ...
و لتشعلوا لشتائكم جمرا ً ..
جحيم ْ..
و ترحبوا بالزائرين ْ: ..
" أهلا ً و سهلا ً يا عدوّي ..
في أرض أجدادي .. جبال النار ...
سنريك ما لم تعتقد ْ...
في هذا الشتاء الحار" .
( في 25 من شباط 2007)



